3 ديسمبر, 2016 1:41 م
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار الرياضة / تاريخ رياضة “درفت” ما بين المتعة والتشويق
المتعة والتشويق
رياضة درفت

تاريخ رياضة “درفت” ما بين المتعة والتشويق

متى بدأت رياضة “درفت”؟ ومن هو مؤسسها ؟

بدأت رياضة درفت (الإنجراف) في اليابان حيث تتميز طبيعتها بوجود طرق جبلية وعرة ، وتعود إلى ستينات القرن الماضي . أول من إستخدم هذة التقنية في السباقات كان  السائق ” كنيمتسو تاكاهاشي” الذي إشتهر بموهبته وسرعته في القيادة ودخوله المنعطف بسرعة هائلة ثم ضرب قمة المنعطف وهي أقرب نقطة للسيارة داخل المنعطف ثم يقوم بدرفت ويخرج من المنعطف بنفس السرعة ويحافظ عليها . بعد ذلك تحولت هذة التقنية من مجرد هواية إلى رياضة يستمتع بها الكثيرين وبمشهد الدخان الصاعد من الإطارات نتيجة إنزلاق العجلات الخلفية للسيارة ولها مشجعين من جميع أنحاء العالم، كما يتنافس المتسابقون فيها على تحقيق الأرقام القياسية لكل مسافة تفصل بين نقطتين عبر تخطي حدود إطارات سياراتهم في المنعطفات القاسية.

 

من أشهر قائدي السيارات في اليابان كان “كييتشي تسوتشيا ” حيث إهتم بتلك التقنية في القيادة وبدأ يمارسها على الطرق والمنحدرات الجبلية  اليابانية  وأصبحت له سمعة وشهرة ذائعة في اليابان كلها. وفي عام 1987 م اتفق العديد من ورش التعديل والمجلات الشعبية المعروفة على إنتاج فيديو لإستعراض مهارات وقدرة ” تسوتشيا في الإنجراف بعنوان “Pluspy”، ومن بعدها بدأ المهتمون بهذة الرياضة في ممارستها على الطرق والشوارع العامة في اليابان وخارج اليابان. في عام 1986 م كان  تسجيل أول سباق درفت  تم بواسطة مجلة كاربوي اليابانية وبعدها في عامي 1988م ، 1989م  تعاون كلاً من مؤسس ورئيس تحرير مجلة (Option) دايجيرو إنادا و” تسوتشيا ” من أجل تنظيم اول مسابقة لتلك الرياضة وعُرفت في عام  2000م بمسابقة الجائزة الكبرى دي ون “D1 Grand Prix” وكان ملك الدرفت “كييتشي تسوتشيا ”  الحكم الاول في هذه المسابقات.

 

كانت الولايات المتحدة الأمريكية من أوائل الدول التي وصلت إليها تلك الرياضة وخاصة في ولاية كاليفورنيا في بداية  التسعينات ومن بعدها إنتشرت بشكل واسع في دول أمريكا الشمالية وأوروبا منها نيوزيلندا والمملكة المتحدة واستراليا والصين، ومع بدايات الألفية الجديدة إنتشرت بشكل غير مسبوق في جميع أنحاء العالم والشرق الأوسط بالتحديد وخاصة في دول الخليج العربي ومنها الممكلة العربية السعودية والإمارات. أول من أطلق مسابقة لهواة الإنجراف في الوطن العربي كان أحد مديري ريد بُل حيث بدأ تسويقها في  موقف للسيارات بهونغ كونغ لتشجيع الشباب عليها والابتعاد عن تفحيط السيارات في الشوارع، ومن ثم يقرر إشعال هذه الحماسة  مرة أخرى في الشرق الأوسط.  وقد  كانت أول مسابقة لريد بُل كار بارك درفت على الإطلاق في لبنان عام  2008 م في موقف سيارات سيتي مول حيث كانت فرصة ممتازة لجميع سائقي الدرفت الهواة ليظهروا قدراتهم ومهاراتهم في تلك المسابقة وتم تتويج “ميشال فغالي” كأول بطل درفت على الإطلاق في الشرق الأوسط. بعد ذلك بلغت المسابقة أعلى مستوياتها عندما نُظمت في الأردن – البحر الميت بحضور 20 ألف مشاهد  حيث تُوج الأردني محمّد الكخن “ملك لرياضة درفت” بعد منافسات خاطفة للأنفاس وعروض خيالية أدّت إلى تفوّقه على منافسيه. وبعدها إنطلقت سلسلة من المنافسات  للتصفيات والجولات النهائية في الإمارات العربية المتحدة، تليها ست تصفيات وجولة نهائية في السعودية وسلسلة من السباقات الأخرى في كل من الكويت والبحرين ومصر والأردن ولبنان وسلطنة عمان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *