6 ديسمبر, 2016 10:18 ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار مصر / بعد حسين سالم .. بطرس غالي أول الأسماء في قائمة المصالحات لقضايا الكسب الغير مشروع للهاربين
بعد حسين سالم بطرس غالي
الفاسد حسين سالم

بعد حسين سالم .. بطرس غالي أول الأسماء في قائمة المصالحات لقضايا الكسب الغير مشروع للهاربين

بعد أن اعلنت الجرائد المصرية منذ عدة أيام قرار الحكومة بقبول عرض المصالحة الذي تقدم به رجل الأعمال الفاسد حسين سالم الهارب بعد ثورة الخامس و العشرين من يناير المباركة لأسبانيا ، و على الرغم من كل ما قدمه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من وعود مفاداها ان لا عودة للوراء ، إلا أن جميع المؤشرات بعد قبول عرض حسين سالم تؤكد بقوة على أن مهندس فساد مبارك لن يكون الأخير من عصابة الفساد في العودة لمصر و تسوية قضاياهم مقابل بضعة مليارات ليست في الواقع هي كل نتاج لصوصيتهم .

مهندس الفساد ، بين تجارة السلاح و الوساطة بين المخلوع و الصهاينة لسرقة النفط المصري .

فحسين سالم الذي ما أن أندلعت ثورة الخامس و العشرين من يناير ، حزم حقائبه المدججة بأموال المصريين و التي جمعها طوال عقود الفساد و الإذلال اللا مباركي ، و فر متجها لأوروبا ، مختبئا بها بكل حصاده آملا أن يجد الملجأ الذي ينعم فيه بكل أموال فقراء الشعب المصري الذي كان سببا في تجويع بطونهم و اطفالهم و تجهيل عقولهم و إمراض اجسادهم ، فاستقر به مطافه بأرض الأندلس في إسبانيا و هي البلد التي ألقى الأنتربول الدولي القبض عليه و كان من المفترض إرجاعه لمصر بكل ما نقله من جيوبنا إلى بنوك أوروبا ، لولا تعلله الواهي حينها بعدم قدرته الصحية و التي تعذر بها للبقاء بعيدا عن القصاص و شراءه ثمنا لبقاءه بحوالي ثلاثين مليون يورو دخلت جيب الحكومة الإسبانية بدون وجه حق على هيئة كفالة مؤقتة .

كان ، ولازال حسين سالم من أكبر علامات فساد عصر المخلوع مبارك ، يكفي أن نعلم أن مهندس الفساد هذا لم يكتفي بكل سرقاته من جيوب المصريين ، بل أن الفجور قد بلغ به مبلغه بأن يتوسط بين الكيان الصهيوني و بين عصابة المخلوع لتسهيل صفقة سوداء كشفت لنا بعد ثورة يناير و هي صفقة بيع الغاز المصري للكيان الصهيوني و بأقل من السعر العالمي ، فقد حرموا المصريين من ثرواتهم و جعلوهم يقتلون كل يوم في طوابير الغاز خلال رحلة الصراع على أسطوانة غاز ، و هم يقتاتوا فوق مائدة معانتهم جنبا إلى جنب مع عدونا الأبدي .

ذلك خلافا لكونه أحد أكبر تجار السلاح و موزعيه في مصر و الشرق الأوسط ، و من اكبر الأسماء المعروفة في حقل غسيل الأموال و التي كان اكثرها من خلال فرض نفوذه هو و باقي عصابة مبارك على سيناء و خاصة مدينة السحر و الجمال ” شرم الشيخ ” ، التي يمتلك فيها حسين سالم أكثر من 60% من منتجعاتها و قراها السياحية التي يدخل كل مكاسبها في جيبه حتى الآن ، و التي كان محرم دخولها على المصريين رغم انها أرضهم التي اورثنا الله اياها .

ثروته الحقيقية و فتات المصالحة و العودة .

بعد واقعة القبض عليه في أسبانيا منذ أكثر من أربعة سنوات ، أعلنت أسبانيا حينها أن ثروة سالم تتراوح بين 80 إلى 100 مليار دولار ، في حين أن ما اعلنته الصحف المصرية عقب قرار المصالحة أن ثروة حسين سالم الكلية حوالي 7 مليار جنيه مصري و بضعة ملايين ، سيدفع منها 5 مليارات و 342 جنية و يحتفظ بمليار و 807 مليون جنيه ، في تصريح يدعو للسخرية و الأسى من الإستخفاف بعقول المصريين .

بطرس غالي يسير على درب رفيقه و ينتظر دوره .

على نفس نهج حسين سالم ، ينتظر وزير المالية الأسبق و الهارب أيضا في لندن بطرس غالي دوره لإلقاء بعض الفتات للشعب المصري مقابل قرار رسمي غير قانوني لعودته مرة أخرى لمزاولة فساده من جديد ، و لكن ترى كم يبلغ الصفقة القادمة ، ذلك ما ستكشف عنه الأيام القريبة .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *