9 ديسمبر, 2016 3:29 م
الرئيسية / أخبار الرياضة / الاهلى يودع دورى ابطال افريقيا و يتعادل مع زيسكو بهدفين لكلا منهما
الاهلى & زيسكو
الاهلى & زيسكو

الاهلى يودع دورى ابطال افريقيا و يتعادل مع زيسكو بهدفين لكلا منهما

لم يقدم الاهلى جديدا يذكر و بالتالى لم يجد جديدا يذكر فقد تعادل النادى الاهلى مع فريق زيسكو الزامبى على ارضه و امام جماهيره بهدفين لكلا منهما فى المباراة التى اقيمت بينهما ضمن فاعليات الجولة الخامسة من دور المجموعات من منافسات دورى ابطال افريقيا ليستكمل الاهلى سلسلة اخفاقاته التى يقودها بكل جدارة المدير الفنى الهولندى مارتن يول و يودع دور المجموعات من بطولة دورى ابطال افريقيا و يقضى على احلام جماهيره فى التأهل الى نصف النهائى و العودة الى منصات التتويج القارية و ليفتح الباب على مصراعيه امام العملاق الاسبانى ريال مدريد لضرب رقمه العالمى و هو النادى الاكثر تويجا بالالقاب القارية .

المباراة فى مجملها لم تشهد اى جديد عن المباريات السابقة للنادى الاهلى استحواذ سلبى للاهلى و بطئ شديد فى بناء الهجمات يقوده ايضا بكل جدارة حسام غالى الذى بات تراجع مستواه محط استفهام كبير و لكن الاغرب من هذا هو الاصرار الغير مبرر من مارتن يول على الدفع باللاعب رغم ادراكه لحالة الاجهاد الشديد التى يعانى منها اللاعب نتيجة تلاحق المباريات و عامل تقدم السن و رغم وجود البديل المناسب . كما لم تشهد المباراة اى جديد يذكر على مستوى الاخطاء الدفاعية الساذجة التى عاد لها سعد سمير الذى تسبب فى الهدفين فى مباراة اليوم بسبب سوء تغطيته بشكل غريب . كما لم يجد جديد ايضا بشأن التصريحات التى يعتبرها الجمهور مستفزة للجهاز الفنى بعد كل خسارة .

-الشوط الاول :

اما عن احداث المباراة فقد دخل كلا الفريقان و كلا منهما مدرك تماما لنوايا الاخر فالاهلى يدرك ان زيسكو يكفيه التعادل فقط لضمان التأهل للدور نصف النهائى كما ان زيسكو كان مدركا انه لا يوجد اى خيار للنادى الاهلى سوى الفوز للوصول الى الدور نصف النهائى . و لكن مع بداية احداث المباراة وضح ان فريق زيسكو هو الاكثر رغبة فى احراز الهدف الاول و لم يخشى من اسم النادى الاهلى و لا من التشجيع الكبير من الجماهير التى لم تتوقف على التشجيع طيلة فترات اللقاء . فقد كان زيسكو الافضل فى التسليم و التسلم و الانتشار الجيد و لم يحتاج اللاعب جيسى جاكسون لسوى لست دقائق فقط ليستغل خطأ دفاعى ساذج ناتج من سوء تغطية سعد سمير و احمد فتحى نتج عنه الهدف الاول وسط ذهول الجماهير و ذهول الجهاز الفنى نفسه .

بعدها حاول اللاعبون تدارك الموقف و العودة للقاء خصوصا و ان اللقاء لم يمر منه سوى ستة دقائق فقط و لكن كان الاداء الغالب على لاعبى الاهلى هو العشوائية الكاملة فلا انتشار جيد و لا قدرة على بناء الهجمات كما اختفى دور عمرو جمال تماما فى تشكيل اى خطورة على مرمى زيسكو و لكن رغم ذلك حاول على معلول اكثر من مرة و كاد ان يحرز هدف التعادل عندما سدد ضربة ثابتة بشكل رائع و لكنها علت المرمى بسنتيمترات بعدها حاول صبرى رحيل تنشيط الجهة الهجومية من ناحيته الا ان عمرو جمال اجهض كل محاولات صبرى رحيل التى كانت فيها نسبة كبيرة من العرضيات النموذجية . و لكن و من ركنية نفذها على معلول بشكل رائع استطاع رامى ربيعة استغلالها فى الدقيقة 31 و احرز هدف التعادل للنادى الاهلى .

و لكن دفاع الاهلى ابى ان يترك النتيجة على حالها فبعد اربع دقائق فقط من هدف التعادل  عاد سعد سمير لاخطائه الساذجة و عاد جيسى جاكسون صاحب الهدف الاول لتحركاته المزعجة و استطاع مراوغة سعد سمير و احراز الهدف الثانى لفريقه وسط دهشة كل من كان حاضرا للمباراة و على هذا الوقع انتهى الشوط الاول بتقدم زيسكو بهدفين مقابل هدف .

-الشوط الثانى :

فى الشوط الثانى دخل لاعبو الاهلى المباراة و عينهم على محاولة احراز هدف التعادل من اجل التفكير بعدها فى تحقيق الفوز الا ان جيسى كاد ان يخطف دفاع الاهلى للمرة الثالثة الا ان كرته ضاعت دون ان تشكل خطورة . بعدها حاول لاعبو الاهلى اياجد طريق للمرمى يستطيعون به مباغتة منافسهم العنيد لكن دون جدون فاضطر مارتن يول الى اجراء التغيير الاول و قام بسحب عمرو جمال الذى لم يقدم اى شيئ يذكر و اشرك عماد متعب ثم اعطى لمؤمن زكريا حرية الحركة فى الملعب فى محاولة لخلق فرص على مرمى المنافس وسط تراجع دفاعى للاعبى زيسكو و اعتماد كامل على الهجمات المرتدة و استغلال هفوات دفاع الاهلى . بعدها وجد مارتن يول انه لا جدوى تماما لوجود حسام غالى على ارضية الملعب فلا هو يساعد فى بناء الهجمات و لا هو قادر على مجاراة لاعبى زيسكو فتم اخراجه و اشراك مروان محسن لتنشيط الناحية الهجومية كما وجد مارتن يول ان عليه تدعيم خط الوسط فاخرج صبرى رحيل و اشرك كريم نيدفيد و اعاد على معلول لقيادة الجبهة اليسرى .

بعدها وضحت استفاقة هجومية من جانب لاعبى الاهلى و استطاعوا تشكيل خطورة كبيرة على مرمى زيسكو و كاد مروان محسن ان يحرز هدف التعادل الا ان كرته خرجت بغرابة شديدة و تنافس مؤمن زكريا و متعب و معلول على اضاعة الفرص بعدها بشكل غريب حتى جاء متعب فى الدقائق الاخيرة و احرز هدف التعادل بشكل رائع الا ان الوقت لم يكن كافيا لتدارك الامر و لتنتهى المباراة بتعادل الفريقين و خروج الاهلى من دور المجموعات من الموسم الحالى لدورى ابطال افريقيا .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *