3 ديسمبر, 2016 1:40 م
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار مصر / اخطر عصابات شراء و بيع الاطفال الرضع على شبكة الإنترنت
موقع سوق العرب الإلكتروني
شراء وبيع الأطفال على موقع سوق العرب

اخطر عصابات شراء و بيع الاطفال الرضع على شبكة الإنترنت

تستطيع الآن من خلال الشبكة العنكبوتية أن تصل إلى كل ما تحلم به بضغطة زر واحدة ، الآن يصبح العالم كله ملك يديك ، لكن هل يتصور لك يوما انك تستطيع شراء البشر بضغطة واحدة على شبكة الإنترنت ، هل أصبح من السهل إلى شراء كل ما هو محرم دوليا ، و لكن كانت المفاجأة عن ظهور إحدى المواقع الإلكترونية التى تروج عن إعلاناتها و التى تتضمن بيع الأطفال الصغار .

بوابة بيع الأطفال الصغار عبر شبكة الإنترنت :

و ربما أكثر ما يثير دهشتك أن جميع العصابات المحلية و الدولية التى تعمل فى الاتجار فى البشر أو بالاعضاء البشرية أو فى بيع الأطفال من أجل استغلالهم فى عمليات التسول أو بيعهم إلى إلى الاثرياء و الحصول على مبالغ مالية ضخمة تعمل فى الخفاء و بعيدا عن أنظار الجميع حتى لا يتم إلقاء القبض عليها .
و لكن كانت الصادمة الكبرى عن وجود أحد المواقع الإلكترونية التى تروج إلى بيع الأطفال الصغار ، و شرائهم عن طريق شبكة الانترنت من خلال مجموعة من السماسرة ، و الذى يسهل التواصل معهم عبر الموقع أو البريد الإلكتروني المخصص للموقع أو المخصص لهم .

و يحمل هذا الموقع اسم سوق العرب ، و للوهلة الأولى يبدو لك الموقع الإلكتروني مألوف للغاية ، حيث أنه يعلن عن بيع الشقق و العقارات و الاجهزة الالكترونية و كذلك السيارات المستعملة و كل الأدوات و المنتجات التى تلاقى إقبال للبيع و الشراء عند الزوار العرب ، و لكن المفاجأة عند وجود قسم خاص يعلن عن بيع الأطفال الصغار و ذلك تحت شعار تبنى الأطفال ، و فى مقابل ذلك قيمة المبالغ المالية التى سيتم الحصول عليها فى نظير تبنى هؤلاء الأطفال و الرضع ، و ننفرد بعرض لكم كافة التفاصيل .

و بما أن الموقع الإلكتروني يحمل اسم سوق العرب ، فيتم عرض هؤلاء الأطفال الصغار على أنهم سلعة تروج من أجل شرائها و بيعها بالثمن المطلوب ، و يعرض فى هذه الإعلانات مواصفات الطفل ، و كانت من بين هذه الإعلانات ، أحد الإعلانات الخاصة بسيدة خليجية و التى تطلب من خلاله تبنى طفل رضيع ، و قد أوضحت رغبتها فى تبنى ذكر و أن يكون هذا الطفل من ابوين غير معلومين أو أسرة فقيرة لا تتمكن من تحمل نفقات تربية الطفل .

و ارفقت هذه السيدة الخليجية سعر الطفل الذى ترغب فى شرائه ، حيث أنها حددت مبلغ الف جنيه مصرى مقابل ثمن السلعة التى تريد الحصول عليها ، و فى حالة توافر هذا الطفل و بيعه بهذا الثمن يرجى التواصل مع صاحبة الإعلان ، و كأنها سلعة تباع و تشترى ، و طلب آخر تبنى أحد الأطفال الرضع و وجه طلبه إلى كل من يستطيع إيجاد طفل له حتى يقوم بتبنيه بدلا من أبويه ، و لكن هذا الشخص لم يحدد مبلغ فى نظير الحصول على هذا الطفل و شرائه ، و الذى أعلن التواصل معه عبر البريد الإلكتروني الخاص به .

و كان من أبرز إعلانات تبنى طفل على موقع سوق العرب ، و هو طلب أحد الأشخاص و يدعى ميدو و الذى أوضح رغبته فى الحصول على أحد الأطفال الرضع من أجل التبنى و لك يحدد هذا الإعلان نوع الطفل كغيره من الاعلانات ، و أدرج هذا الإعلان بموقع سوق العرب و أعلن عن رغبته فى الحصول على الطفل فى مقابل 40 الف جنيه مصرى ، و اكد على جميع الجادين الرغبة من التواصل من خلال ترك رقم التليفون الخاص به ، و هذا يبدو غريبا على عكس الإعلانات الآخرى .
و قام هذا الشخص بتحديث هذا الإعلان بعد فترة قصيرة من نشره فى المرة الأولى ، حيث تم تحديثه فى تاريخ الثانى و العشرين من شهر أغسطس الحالى و ذلك من أجل رفع ثمن الطفل و الذى وصل إلى 50 الف جنيه مصرى ، و لاحظنا أن هذا الإعلان هو أكثر الإعلانات الراغبة فى تبنى طفل فى مقابل الحصول على مبلغ مالى ضخم على عكس الإعلانات الأخرى التى حددت مبلغ زهيد مثلا الف جنيه مصرى كما سبق أن أوضحنا لكم .

و قام احد المحررين بالتواصل مع صاحب الإعلان من أجل الكشف عن هويته و إبراز الغرض الحقيقى من تبنى هؤلاء الأطفال ، و عندما سأل عن رغبة المعلن بموقع سوق العرب عن تبنى طفل ، أوضح بأنه يرغب فى الحصول على طفل رضيع من أجل أن تتبناه أحد أقاربه العاقرات ، و أخبره المحرر بأن بإمكانه الحصول على الطفل الذى يرغب به بعد والدته مباشرة ، و هذا الطفل من علاقة غير شرعية و هذا ما يدفع الأبوين إلى محاولة التخلص منه .
و بهذا لن يكون لهذا الطفل ابوين و ليس لديه اى شهادة ميلاد تثبت نسبه ، و أوضح المعلن انه لن يعترض على هذه النقطة و لكن رغبته فى الحصول على الطفل فقط ، و اكد على رغبته فى انتظار ميلاد الطفل حتى يتم تسليمه لهم ، و حاول المحرر أن يرفع السعر حتى وصل إلى خمسون الف جنيه مصرى ، و بهذا يتم التجارة بالأطفال عبر الإنترنت بعيدا عن أعين القانون.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *