6 ديسمبر, 2016 10:18 ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / فضل صيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة
الأعياد
شهر ذي الحجة

فضل صيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة

بدأ العد التنازلي لعيد الأضحى المبارك واقتربت الأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة ، حيث لإته من المقترض أن تهل علينا غرة ذي الحجة في يوم الجمعة القادمة والتي سوف توافق الثاني من شهر سبتمبر  ، وينتظر الكثير من المسلمون هذه الأيام من أجل صيامها ، حيث يحافظ البعض على صيام الايام التسع الأوائل من هذا الشهر المعظم ، حيث إن لهذه الأيام فضل كبير عرفه المسلمون عن طريق الأحاديث النبوية ودلنا عليها السلف الصالح ، وقد حببنا الرسول صلى الله عليه ويلم في هذه الأيام بدرجة كبيرة ، وأكد لنا أن العمل الصالح في هذه الأيام من أحب الاعمال الى الله سبحانه وتعالى ، وأمرنا أن نكثر من الأعمال الصالحة في هذه الأيام .

فضل صيام التسع الأوائل من شهر ذي الحجة:

هناك أحاديث نبوية كثيرة تحدثت حول فضل شهر ذي الحجة ، حثنا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحببنا في عمل الخيرات والصدقات في هذه الأيام ،  وسن الصيام لغير المحرم، وهو صيام التسع أيام الأول ومنها اليوم الأحب إلى قلوب المسلمين وهو يوم عرفة ، والذي يغفر ذنوب سنة ماضية وسنة قادمة، وإذا كان الصيام من أحب الأعمال إلى الله عز وجل فإن صيام الأيام التسع من ذي الحجة ، وعلى وجه الخصوص صيام يوم عرفة الذي يغفر لنا ذنوب سنة ماضية وسنة قادمة ، هذا بالإضافة إلى أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عن أن الصيام هو العمل الأحب إلى الله عز وجل وأن صوابه لا يعلمه غير ه تبارك وتعالى.

وأما عن الأحاديث النبوية التي جائت في فضل هذه الأيام ، وفضل صيامها ، وأحب  الأعمال بها فها هي بين أيديكم الآن :

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ما من أيام، العمل الصالح فيها أحب إلى الله، من هذه الأيام، يعني أيام العشر. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه، وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء”

روى الطبراني “ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير” أي أكثروا فيهن من قول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله و الله أكبر.

روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال في أيام العشر: “يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر” رواه الترمذي وابن ماجة والبيهقي.

وعن أنس بن مالك قال: “كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم ويوم عرفة بعشرة آلاف يوم”يعني في الفضل. رواه البيهقي والأصبهاني.

وعن الأوزاعي -رضي الله عنه- قال: “بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله يصام نهارها ويحرس ليلها إلا أن يختص امرؤ بشهادة” . رواه البيهقي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *