3 ديسمبر, 2016 1:41 م
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار مصر / رأى علماء الدين الإسلامى فى تناول لحوم المواشى التى تتغذى على فضلات القمامة
رأى الدين فى لحوم المواشى
المواشى و الأغنام تتغذى على فضلات القمامة

رأى علماء الدين الإسلامى فى تناول لحوم المواشى التى تتغذى على فضلات القمامة

لاحظنا ظهور ظاهرة غريبة فى الآونة الأخيرة ، و هى أن تجار الأغنام و الماشية يتركون المواشى و الأغنام و الخرفان لتتغذى من فضلات القمامة دون الاهتمام بالاضرار الكثيرة التى يتعرض لها المواطنين جراء تناول هذه اللحوم ، و ربما يكون السبب فى ذلك ارتفاع أسعار الأعلاف و هذا ما يجعلهم إلى جعل فضلات القمامة طعام للمواشى و الأغنام ، باعتبار العلف هو الطعام الأساسى للمواشى و الذى لا يسبب اى ضرر للإنسان عند تناول لحومها.

أضرار تناول لحوم المواشى التى تتغذى على فضلات القمامة :

و قد أوضح استشارى الثروة الحيوانية الدكتور محمد عبد السلام بالاضرار الكبيرة التى تسببها لحوم هذه الأغنام التى تتغذى على فضلات القمامة و تتخذها طعام اساسى لها ، حيث تحتوى فضلات القمامة على المخلفات الغير صالحة إلى الطعام و مع ذلك قد تتغذى عليها هذه الحيوانات ، بالإضافة إلى أن فضلات القمامة قد تكون حاملة إلى يرقات الديدان الخطيرة التى تسبب الأمراض الخطيرة للإنسان ، و كثير من هذه اليرقات تتحول إلى ديدان فى جسم الإنسان و تلحق الأمراض الخطيرة بالجسم .

و تقوم الأغنام و المواشى و الخرفان بالتغذى على الأكياس البلاستيكية و أوراق الجرائد و المحلات و التى تحتوى على مادة الرصاص و غيرها من المواد السامة التى تدخل فى صناعتها ، و تناول المواشى لهذه المنتجات يجعل السموم تتراكم فى لحومها و هذا ما يؤدى إلى إصابة المواطنين بالأمراض السرطانية نتيجة تناول لحومها .

رأى علماء الدين الإسلامى فى تناول لحوم المواشى التى تتغذى على فضلات القمامة :

و بعد الضرر الكبير الذى تسببه هذه اللحوم عند تناولها ، كان لابد من الرجوع إلى رأى الدين لمعرفة هل يجوز أكلها أم لا نظرا للضرر و الأمراض الذى تسببه إلى الإنسان ، و قد أشار أستاذ علم الحديث بالأزهر الشريف الدكتور مصطفى عبد السلام أن الحيوانات غير قادرة على أن تميز الطعام النجس و الطعام الغير نجس ، و لا يمكنها أن تتعرف على الطعام الصالح للأكل من غيره ، و هذا ما يجعلها تقبل فى بعض الأحيان على تناول الأوراق و الجرائد و الأكياس البلاستيكية و غيرها من المواد الغير صالحة للطعام .

و تعددت الاراء حول اجازة تناول هذه اللحوم ، فهناك من يرى عدم السماح يتناول لحوم هذه الحيوانات التى تتغذى على فضلات الطعام ، و ذلك لاعتبار لحومها نجسة و غير صالحة إلى الطعام ، و هناك من أباح بتناول طعام هذه اللحوم ، اما عن الرأى الثالث و هو تنقية دم و لحوم هذه الحيوانات قبل الأقدام على ذبحها ، و ذلك من خلال حبسها لمدة ثلاثة أيام و عدم السماح لها بالخروج حتى لا تذهب إلى أماكن تجمع الفضلات ، و فى هذه الفترة يقدم إليها الأعلاف النظيفة ، و فى هذه الحالة يمكن تناولها و عدم تضرر الإنسان من تناول لحومها .

و مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك تنتشر شوادر تجمع المواشى و الخراف و الأغنام فى الشوارع من أجل عملية بيعها و تشجيع المواطنين على الشراء ، و هذا ما يجعل بعض هذه الحيوانات تتغذى على القمامة ، و بهذا لا يمكن أن تقدم هذه الحيوانات كاضحية فى عيد الأضحى المبارك ، و قد أجمع علماء الدين و خبراء التغذية على الضرر الذى يلحقه تناول هذه اللحوم الضارة بالإنسان .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *