9 ديسمبر, 2016 3:28 م
الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن الهجرة من مكة إلى المدينة بالأفكار والعناصر
موضوع تعبير
طلاب المدارس

موضوع تعبير عن الهجرة من مكة إلى المدينة بالأفكار والعناصر

في إطار محاولتنا لمساعدة أبنائنا الطلاب والطالبات في جميع المراحل الدراسية ، ننشر لكم الآن موضوع تعبير عن الهجرة يمكن لكل الصفوف الدراسية أن تقرأه وتستعين به في عمل موضوع جديد في صياغة جديدة من أسلوبكم الخاص حتى يكون الموضوع صناعة خاصة بكم ، كما يمكن لجميع الطلاب والطالبات الاستعانة بالأفكار العامة عمل أفكار جديدة لصنع موضوعكم الخاص، وذلك في كل ما ننشره لكم من مواضيع تعبير مختلفة، مع الاستعانة بالملاحظات التي يقدمها لكم معلموكم في فصول الدراسة.

موضوع تعبير عن الهجرة لجميع المراحل الدراسية بالعناصر والأفكار العامة:

كانت هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- حدثا من أهم الأحداث التاريخية التي مرت بها البشرية عامة، والتي أثرت في التاريخ الحديث للعالم بشكل عام، فبعد الهجرة انتقلت دعوة الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى التوحيد، وعبادة الله الواحد الصمد ن وترك عبادة ما دونه ، والشهادة بأن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ، انتقلت هذه الدعوة ، من المحلية إلى العالمية؛ فبعد أن كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يدعو أهل مكة وحدهم ، أصبح يدعو أهل المدينة المنورة أيضا، وبدأ الإسلام ينتشر في شبه الجزيرة العربية، ودعوته وصلت إلى بلاد فارس وبلاد الروم، وإلى مصر وغيرها ، ولنتعرف الآن على آلية حدوث الهجرة النبوية وأهم تفاصيلها.

  • ما قبل هجرة الرسول من مكة.
  • أهم تفاصيل الهجرة في الطريق من مكة إلى المدينة المنورة.
  • الخروج إلى الطائف.
  • بيعة العقبة الأولى.
  • بيعة العقبة الثانية.

قبل الهجرة النبوية كانت قبيلة قريش في مكة المكرمة التي يعيش بها الرسول -صلى الله عليه وسلم- بها الكثير من الكفار، ولهؤلاء الكفار الكثير من المصالح الشخصية التي يمكن أن تتعطل لو تم أمر الله ن وسرت دعوة الرسول في مكة والأراضي الحجازية ، حيث كانت لهم السيطرة على حركة التجارة، وحركة الحج، إذ يأتي الكثير من أهالي الأراضي الحجازية إلى مكة قاصدين بيت الله الحرام ليعبدوا الأصنام التي وضعت حول الكعبة المشرفة، وهو ما كان يدخل الكثير من الأموال لسادة قريش من الكفار في ذلك الوقت، الأمر الذي كان سوف ينتهي بالطبع لو علم هذؤلاء بدعوة الرسول وأذعنوا لها ، وعبدوا الله الواحد الأحد.

وكانت هذه الأسباب وغيرها تقف في وجه دعوة لرسول، وكانت من أهم الأسباب أيضا في أن تلجأ قريش وكفارها إلى إيذاء النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ، وكل من آمن معه ، وقد كان عم الرسول أبو طالب يقف دائما معه ويمنع كفار قريش من إنزال الأذى على النبي، وكانت وزوجته السيدة خديجة بنت خويلد أيضا تخفف عنه هذا الأذى  ، ولما مات أبو طالب وماتت خديجة زوجة الرسول اشتد الأذى من قريش على النبي ، ولم يستطيع وأصحابه أن يطيقوا هذا الأذى، فأمر الله سبحانه وتعالى الرسول أن يهاجر هو ومن آمن معه من مكة إلى يثرب، والتي عرفت فيما بعد بالمدينة المنورة.

للأسباب الماضية قرر الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن يخرج من مكة إلى الطائف هو ومن آمنوا معه، وكانت تسكن الطائف قبيلة تدعى قبيلة ثقيف، وكان الرسول بهذا الخروج يطلب من تلك القبيلة النصرة ، ويدعوهم إلى الإسلام ، وأقام بها عشرة أيام يدعو لدين الله عز وجل ، إلا أنه لم يجد من قبيلة ثقيف أية إجابة بل كانوا أيضا يؤذوه وزيد بن حارثة الذي رافقه في هذه الرحلة، فرجع الرسول إلى مكة

وكان الرسول ينتظر المواسم التي يأتي فيها الحجازيون إلى مكة في موسم الحج ، وفي أيام الأسواق المعروفة ومنها عكاظ وذي المجاز، وكان يدعو العرب لنصرة دين الله فلا يجد منهم إجابة أيضا، بل كانوا يزيدزن الأذى فيي نفسه -صلى الله عليه وسلم- إلا أنه في أحد الأيام التقى بستة أشخاص من قبيلة الخزرج في يثرب ودعاهم إلى دين الله فلبوا دعوته وأسلموا، وكان ذلك في منطقة العقبة، ولما رجع هؤلاء دعوا أهلهم من الأنصار في يثرب إلى الإسلام ، فانتشر خبر الرسول في المدينة ، وفي العام التالي التقى اثنا عشر من أهل يثرب بالرسول -صلى الله عليه وسلم- في المكان ذاته وبايعوه في العقبة فيما عرف في التاريخ الإسلامي بـ بيعة العقبة الأولى، وبعدها بدأ الإسلام ينتشر في يثرب جميعها وفي الكثير من القبائل هناك، وبعدها في الموسم التالي للحج كانت بيعة العقبة الثانية بأن قام اثنان وسبعين رجلا وامرأتين بمبايعة الرسول -صلى الله عليه وسلم في منطقة العقبة أيضا، وأصبح للإسلام راية مرفرفة في مدينة يثرب ، وهو ما مهد الأمر للهجرة.

وفي هذه الآونة كان العذاب والإيذاء الواقع على الرسول -صلى الله عليه وسلم- وعلى من آمنوا معه في مكة يزداد يوما بعد يوم ، وتتعدد أوانهن وفي نفس الوقت هناك أعداد من المسلمين تزداد يوما بعد يوم في يثرب، والإسلام هناك بدأ في الانتشار والتوسع بالفعل ، وهو ما يعني وجود تربة خصبة هناك لتوسيع الدعوة وانتشارها، فكان أمر الله عز وجل بالسفر والهجرة من مكة والخروج إلى يثرب والتي عرفت فيما بعد بالمدينة المنورة، حيث انتظر الملمون هناك الرسول -صلى الله عليه وسلم- بكل شوق وحب فاستقبلوه بالنشيد المعروف:

طلع البدر علينا  من ثنية الوداع

وجب الشكر علينا  ما دعى للع داع

أيها المبعوث فينا  جئت بالأمر المطاع

جئت شرفت المدينة  مرحبا يا خير داع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *