4 ديسمبر, 2016 3:55 ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير جديد عن الهجرة النبوية بالعناصر لكافة الصفوف الدراسية
موضوع تعبير
طلاب المدارس

موضوع تعبير جديد عن الهجرة النبوية بالعناصر لكافة الصفوف الدراسية

موضوع تعبير جديد ننشره لكم الآن عن الهجرة النبوية، وأجمل اللقطات التي شهدتها رحلة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة المكرمة إلى مدينة يثرب ، أو إلى المدينة المنورة بحسب ما عرفت بعد الهجرة المشرفة، كما أننا سوف نعرض لكم من خلال هذا الموضوع أهم الدروس المستفادة في الهجرة ن وبعض الأفكار المهمة الأخرى التي نرجو أن تفيدكم وتتخذون منها خطوطا عريضة من أجل صنع موضوعكم الخاص بكل تأكيد، بداية يمكن أن نجعل عنوان الموضوع كالتالي.

هجرة الرسول  -صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى المدينة:

كانت هجرة الرسول من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة هي البداية الحقيقية لبناء اللبنة الأولى من الدولة الإسلامية، حيث انتشر الإسلام بشكل واسع في مدينة يثرب والتي عرفت بعد الهجرة بالمدينة المنورة، وبدأ أهل المدينة من الأنصار يعرفون بالدين الإسلامي الجديد ن وبحلول رسول الإسلام النبي محمد  -صلى الله عليه وسلم- والذي بشرت به كافة الديانات من قبله، وعرف الأنصار في يثرب بدعوة الرسول إلى الإسلام منذ بيعة العقبة الأولى ، ثم بيعة العقبة الثانيةن وبدأ الإسلام ينتشر هناك بالفعل قبل حلول الرسول في المدينة.

عناصر الموصوع وأهم الأفكار الرئيسية :

يجب أن يضع الطالب لنفسه عدة أفكار رئيسية أو رؤوس مواضيع يمشي عليها ويبدأ في تناولها واحدة تلو الأخرى حتى يكون موضوعه سليما مائة في المائة، ويتم احتساب كافة الدرجات التي يستحقها، ومن أهم رؤوس الأفكار التي يجب أن نبرزها في موضوع كهذا هو تناول الموضوع نفسه والدخول في صلبه ، وننشر لكم الآن مجموعة من العناصر المقترحة والتي يمكن لكم بالطبع التغيير فيها أنى شئتم.

  1. الهجرة النبوية أو هجرة الرسول وبداياتها.
  2. استقبال أهل يثرب للرسول .
  3. بناء أول مسجد في الإسلام.
  4. بدء العمل بالتقويم الهجري

كانت الهجرة النبوية هي الحل الوحيد أمام سيدنا محمد  -صلى الله عليه وسلم- بعد أن نفدت من أمامه جميع الحلول الأخرى ، واشتد عليه إيذاء الكفارفي مكة، وبعد أن حاول أن يتخذ الكثير من المسارات الأخرى حتى لا يترك بلده الحبيبة إليه مكة المكرمة، فماذا حدث قبيل الهجرة.

كان عم الرسول  -صلى الله عليه وسلم- أبو طالب هو من يحاول باستمرار أن يمنع عن الرسول  -صلى الله عليه وسلم- إيذاء قريش وكفارها الذي كان يتزايد يوما بعد يوم، إلا أنه مات ، وبالتالي انقطع عنه  -صلى الله عليه وسلم- حماية عمه، وازداد إيذاء قريش ، وتعذيبهم وإساءتهم للرسول  -صلى الله عليه وسلم- ولأهل بيته ولأصحابه ، ولكل من يعلن عن إسلامه داخل أراضي مكة، وقد وصل به  -صلى الله عليه وسلم- الحال إلى أن عرض نفسه على القبائل في مواسم الحج في مكة وفي الأسواق العامة لمن يريد أن يعتنق الإسلام ويتبع الهدى ويرضى بالله ربا وبالإسلام دينا، إلا أنه لم ترضى واحددة من تلك القبائل الإذعان لدعوة الرسول عليه الصلاة والسلام .

في ظل كل هذه الظروف السيئة والتي كانت تزداد سوءا يوما بعد يوم آمن مع الرسول 6 من رجال قبيلة الخزرج، وفي موسم الحج التالي آمن معه 12 من نفس القبيلة وكانت بيعة العقبة الأولى في منطقة العقبة، وفي الموسم الذي تلاه جاء 72 رجل وامرأتان وأعلنوا جميعا إسلامهم أمام الرسول في منطقة العقبة أيضا وكانت بيعة العقبة الثانية، وبدأ الإسلام ينتشر في أراضي يثرب ، وأصبحت هذه المدينة هي أنسب الأماكن للدعوة الإسلامية، وبعد ذلك جاء أمر الله عز وجل بالخروج والهجرة إلى يثرب.

بدأ التخطيط إلى الهجرة وبالفعل تمت الهجرة على مراحل ، فهاجر القادرين على الهجرة من المسلمين إلى يثرب أولا ن ثم هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم مع صاحبه سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وفي هذا نزلت الآية :

“إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”

وتمت الهجرة بأمر الله عز وجل ، واستقبل أهل مكة الرسول -صلى الله عليه وسلم- بكل الفرح والسرور والحب المعلن، وكان استقبالا جميلا يملؤه الشوق ، وقد أعلنوا حبهم وشوقهم هذا من خلال النشيد المعروف الذي يحفظه جميع المسلمون الآن :

طلع البدر علينا .. من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا .. مادعي لله داع
ايها المبعوث فينا .. جئت بالامر المطاع

لم يعرف التاريخ استقبالا أجمل من استقباله -صلى الله عليه وسلم- في المدينة المنورةن ولا يوما أجمل من هذا اليوم الطيب ، الذي بدأت به رايه الإسلام ترتفع ن وينتشر في الجزيرة العربية، ثم في الدول المجاورة ن وقد انتشر الإسلام حتى وصل إلى أسبانيا وجبل طارق وأقاصي العالم بعد ذلك في الفتوحات السلامية.

أول ما قام به الرسول  -صلى الله عليه وسلم- فعد أن استقر في مكة هو بناء مسجد، فكان المسجد النبوي، وكان سيدنا بلال بن رباح رضي الله عنه وأرضاه هو مؤذن الرسول ، وظل هذا المسجد يتطور حتى وصل إلى صورته الحاليةن والمعروف بالطبع أن جثمان الرسول  -صلى الله عليه وسلم- وبعض صحابته موارون في هذه المسجد في لروضه الشريفة.

لم يبدأ العمل بالتقويم الهجري في حياة الرسول إنما كان بعد ذلك في عهد خليفة خليفة رسول الله الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه وأرضاه، وكان من أجل حاجة المسلمين الملحة لعمل تقويم يناسبهم ، فلم يجد الفاروق يوما أهم ولا أجدر بأن يكون تقويما للمسلمن غير يوم أن هاجر رسول الله من مكة إلى المدينة لأنه بهذا اليوم بدأ الفتح العظيم الفعلي للإسلام .

وختاما كانت الهجرة النبوية المشرفة فتحا فعليا على الإسلام والمسلمينن بها بدأت الدعوة المحمدية تاخذ شكلها الطبيعي ن وبها بدأ الإسلام في التكوين الفعلي والانتشار االكبير وطارت الفكرة من بلد إلى آخر، وأصبح الإسلام تتغير وجوهه من مجرد فكرة ودعوة إلى دين قائم له متبعوه ، وأصبح الرسول -صلى الله عليه وسلم- قائدا بالفعل ، وقاد الكثير من المواقع حارب فيها الكفار لكي تبقى كلمة الله هي العليا، وبعد الفتح هدم الرسول الأصنام التي كانت حول الكعبة وطاف بها في شوق وفرح لا يمكن أن يتخيله قلب بشر.

وأنتشر الإسلام ، وقويت شوكته وحل على الكفار وابل من الخسائر في معظم المعارك التي خاضوها أمام المسلمين، حتى كان فتح مكة في العام الثامن من الهجرة النبوية، أي بعد مرور ثمانية أعوام كاملين على هجرة رسول الله من مكة إلى المدينة ، وعاد الرسول إلى بلاده منتصرا رافعا راية الإسلام،  ومعلنا عن أسمى آيات التسامح والحب، وحينها عرف كفار مكة أنهم كانوا يحاربون طواحين الهواء، وأسلم في يوم فتح مكة العشرات بل المئات لما رأوا رأفة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ورحمته ، ولما علموا أن هذا الدين هو دين السلم لا دين الحرب ، وأن موقف الرسول من الكفار الذين آذوه أشد الإيذاءن ومضوا في تعذيب المسلمن الذين كانوا قد آمنوا معه وكانوا الأضعف في آنائها هو التصالح والعفو كان آمن جميع أهل مكة تقريبا في هذا اليوم ، وكان هو الفتح الأعظم ن وانضمت مكة المكرمة إلى أجزاء الدولة الإسلامية التي بدأت في التشكل، والتي وصلت فيما بعد إلى أقاصي العالم شمالا وججنوبا وشرقا وغربا.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *