14 ديسمبر, 2018 6:59 م
الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير جديد عن العلم مع العناصر الرئيسية لكل المراحل الدراسية
موضوع تعبير
طلاب المدارس

موضوع تعبير جديد عن العلم مع العناصر الرئيسية لكل المراحل الدراسية

العلم هو السبيل الوحيد لرفعة الأمم، بالعلم وحده يمكن التقدم، وبالعلم وحده يمكن أن تتخلص أمة من أزماتها أيا كانت هذه الأزمات صعبة، العلم هو مفتاح النجاة من أي مشكلة أو أزمة يمكن أن يمر بها الإنسان، وعلى العكس تماما يكون الجهل، فكما أن العلم نور ، فالجهل ظلام حالك، وكل التجارب أثبتت كيف أن الجهل يغرق الإنسان في أكبر المشكلاتن وبالطبع فالأمم الجاهلة هي الأمم المتأخرة والتي تبقى دائما في ذيل الأمم إلى أن تتولد الإرادة الحاكمة بنشر نور العلم يمكن أن تتغير الأحوال وتتحول.

عناصر الموضوع :

  • الإسلام يحث على العلم
  • أهمية العلم للفرد والمجتمع
  • عصر العلم في أوربا.
  • أثر الحضارة الإسلامية على نهضة أوربا.

أول آيات القرآن الكريم بل أول الكلمات التي وردت في الذكر الحكيم كانت كلمة “اقرأ” وهي فعل أمر كما يعلم أصحاب اللسان العربي ، وهي أمر من الله سبحانه وتعالى مباشر للرسول -صلى الله عليه وسلم- وبالطبع لأمة الإسلام إلى يوم الدين، والمقصود بالقراءة هنا هو إعمال العقل ، وأهمية العلم والنظر ، فالعلم ليس فقط في الكتب ، إنما أحيانا يكون في الأذهان ، أحيانا يكون في اللسان وأحيانا يكون عن طريق الكتابة ، ولذلك جاءت هذه الآية في نفس السورة:

قال تعالى:

“اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم”

هذه الآية وغيرها الكثير والكثير من آيات القرآن الكريم تحث الإنسان على العلم والتماسه والحرص على تحصيله، فكثيرا ما ذكر سبحانه وتعالى في كتابه المقدس كلمات مثل “أفلا يعلمون” وأيضا “أفلا يتذكرون” وأيضا “أفلا يتفكرون” وكذلك “أفلا يتدبرون” وكثرة جدا الآيات في القرآن الكريم التي تحث على الإمعان في النظر والحرص على التفكر وتدبر الأمور من أجل توخي العلم ن كما أن هناك الكثير من الآيات القر’نية التي تنفر من الجهل أشد التنفير، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم – كثيرا ما يدعونا إلى التماس طريق العلم ، ولو كان في الصين أي ولو كان في أبعد البلاد والأماكن ن ولو كان صعب المنال لا بد من الحرص على التماسه وطلبه.

ومن المنظور الإسلامي أيضا يمكن أن نتناول أهمية العلم بالنسبة للفرد وللمجتمع ، فقد أكد لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أن العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وبما أنه فريضة ، وقد وضعه الرسول في هذه المكانة الرفيعة ، فبالضرورى له أهمية ومكانة عظمى في الإسلام، التماس طريق العلم ، والخروج بأفراد المجتمع من دائرة الجهل إلى دائرة العلم من شأنه أن يرتفع بأفراد المجتمع، وبما أن الفرد هو اللبنة الأولى من لبنات المجتمعات ، فإن ارتقاء الفرض من شأنه أن يرتقي بالمجتمع بالطبع، وهو غاية عظمى.

لما جاء الإسلام وانتقل بالناس من الظلم ومن عصور الجهل والظلام إلى النور، كان ذلك نظرا لأمر الله بالبحث وتلقي العلم ، ولقد استطاع المسلمون أن يبنون أعظم حضارات التاريخ ، وهي الحضارة الإسلامية ، وكانت اعلوم الإسلامية هي حجر الأساس الذي بنى عليه الأوربيون حضارتهم الجديدة ، وأثرت علوم المسلمين ، وأثر العلماء المسلمون ، والمفكرون والفلاسفة أشد الأثر في العلوم الغربية الحديثة ن ولا يخفى على أحد أن للعلماء المسلمين دور كبير وعظيم في الثورة العلمية التي حدثت في أوربا منذ القلان الثامن عشر والتي غيرت وجه العالم.

ولما كان للعلم كل هذا الفضل فإنه من الضروري جدا أن نلتمس طريقه كما أمرنا الله عز وجل ن وكما أرشدنا -رسوله -صلى الله عليه وسلم ، بالعلم وحده يمكن أن يكون الإنسان ، وبالعلم وحده تبنى الأمم.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *