3 ديسمبر, 2016 6:40 ص
الرئيسية / اخبار مصر / مظاهرات 11 نوفمبر البرلمان يعارض والغلابة تؤيد والسياسيين يرون الحل في تهدئة الشارع المصري
ثورة 11 نوفمبر
الشعب المصري

مظاهرات 11 نوفمبر البرلمان يعارض والغلابة تؤيد والسياسيين يرون الحل في تهدئة الشارع المصري

مظاهرات 11 نوفمبر أو مظاهرات الغلابة أو ثورة الجياع، تعددت أسماء تلك الثورة ولكن الهدف منها واضح كما هو الحال من غلاء الأسعار الأمر الذي أصبح لا يحتمله الشعب المصري، أعضاء البرلمان جميعهم لم يوافقون علي تلك المظاهرة أو الدعوي لها، صرحوا منذ قليل أن أهداف تلك المظاهرة غير واضحة وبالتالي لا يمكن النظر فيها حتي يتقدم الأفراد بعدد أهداف مرغوبة يمكن تحقيقها عدد من النواب يرون أن المظاهرة يجب أن تأخذ تصريح من الحكومة المصرية وعلي وجه التحديد من وزارة الداخلية وبدون التصريح يتم التعامل معهم علي انها فوضي، أما الآخر استخدم في البرلمان أسلوب التهديد وقال إن السيسي مستعد علي التعامل معهم علي انهم خونه والسيطرة من الجيش بالبلد.

جاء علي النقيض وجهة نظر الشعب المصري الذي تم التعاطف مع تلك الثورة بسبب الغلاء الذي تمر له البلاد، أن هذا الأمر لم يعد جديد انه المتوقع فلا يجب أن يمس الحاكم من لقمة عيش الغلابة لأنه بهذا لا بد وأن تقام ثورة، كما قال عدد من الإعلامين أن ما يحدث يهدد بناقوس الخطر ومن هنا قامت حملة الشعب يأمر للحد من الغلاء وبالتالي السيطرة علي الشعب المصري، لكن أقلية من التجار من استجاب الي هذه الدعوات وبالتالي فما زالت الأسعار في مصر تواجه حالة من الغلاء وما زالت المرتبات ضئيلة، استغل عدد من الشباب نقطة الضعف هذه في النظام الحاكم ومحاولة التظاهر علي أمل قلب نظام الحكم للمرة الثالثة علي التوالي.

السياسيين يرون أن الحل الأمثل هو معالجة الامر وليس القوة، أن قتل هؤلاء الشباب الأمر الذي بسببه يمكن أن يتم تعاطف الشعب معهم، أما معالجة الأمر بالحكمة وتخفيض الأسعار من جديد يمتص هذا القرار غضب الشارع وبالتالي لن يتعاطف الشعب معهم، أن الحكمة هي سيدة الموقف والتاريخ شاهد علي أن من استخدم العنف لم يجني إلا الخراب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *