5 ديسمبر, 2016 2:27 ص
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن القراءة بالعناصر والأفكار للمراحل الدراسية المختلفة
موضوع تعبير عن القراءة
الكتاب الإلكتروني

موضوع تعبير عن القراءة بالعناصر والأفكار للمراحل الدراسية المختلفة

ننشر لكل أحبائنا طلبة وطالبات المدارس في جميع المراحل الدراسية والصفوف جميعها ، بداية من الصفوف الأولى للدراسة وحتى الثانوية العامة ، ويمكن لجميع الطلاب والطالبات  أن يتخذوا من هذا الموضوع وسيلة من أجل أن تساعدكم على صنع موضوع تعبير جديد خاص بكم ومن نتاج أفكاركم الخاصة، مع أخذ بعض الأفكار والخطوط العريضة في هذا الموضوع والزيادة عليها كيفما تريدون .

مقدمة موضوع تعبير عن القراءة :

القراءة هي غذا العقل ، بها يمكن لكل إنسان أن يبني كيانه الخاص، ولها أهمية كبرى بالطبع في بناء شخصية الإنسان ، وتكوين رؤيته للأمور التي تصبح عميقة أكثر بالقراءة ، وإلا لما كانت أول كلمة في القرآن الكريم هي كلمة اقرأ ، وذلك لعلم الله سبحانه وتعالى بأهمية القراءة وقدرتها على  تعليم الإنسان الكثير من الأشياء التي يجهلها حول كل شيء ، وكش كل غموض حول أي مجهول.

عناصر الموضوع :

  • ماهية القراءة ، ودورها في تكوين الشخصية.
  • أهمية القراءة بالنسبة للفرد.
  • القراءة والعلم وأهميتهما في الإسلام.
  • مجالات العلوم وتنوع أشكال القراءة.
  • الكتب الإلكترونية وتنوع وسائل الاطلاع.
  • أهمية تعليم الأطفال القراءة.

أول ما يتعلم الإنسان في مراحل تعلمه الأولى وهو ما زال في مرحلة الطفولة هو التعرف على الحروف المبدئية ،للغة ومن ثم تعلم طريقة كتابتها وقراءتها ونطقها ، وهو ما يعرف بتعلم القراءة ، وبعد ذلك يكون الطفل قد تعلم القراءة  وأصبح قادرا على التعلم بشكل عام لكل العلوم ، فالقراءة هي وسيلة الإنسان للتعلم وايضا هي وسيلته للتواصل مع أي من الثقافات الأخرى والحضارات والعلوم جميعها، ولهذا فإن القراءة هي جزء لا يتجزء من اللغة والتي تتكون من نظام هو قواعد وقراءة وكتابة للرموز المتعارف عليها بين أصحاب اللغة من ناطقيها جميع في المجتمع اللغوي ، وهي الحروف أو الأصوات التي تم الاتفاق عليها منذ النشأة الأولى للغة، وهو ما ينطبق على جميع اللغات.

كان هذا هو التعريف الآلي للقراءة ، ولكن ماذا عن فوائد وآثار القراءة على حياة الفرد وما مدى تأثيرها على التكوين العقلي والذاتي للإنسان ، في الحقيقة للقراءة فوائد جمة يمكن أن تميز بين إنسان وآخر ، وهي وسيلة الإدراك الأهم في حياة كل فرد ، فلولا كانت القراءة لها كل هذه الأهمية لما كانت الكلمة الأولى في القرأن الكريم ، فبالقراءة وبالتمييز والتدبر والتفكر عرف الله الإنسان ، ولهذا فإن أكثر الكلمات ورودا في القرآن الكريم كانت أفلا يتفكرون ، أفلا يتدبرون ، وكم من آيات ذكر الله فيها لفظ العلم ، وحثنا الله سبحانه وتعالى على تلمس كل طريق للعلم وتدبر آيات الله عز وجل ، لأن الإيمان عن علم بالطبع أهم كثير من الإيمان بالله عن جهل .

وكما أن العلم والتعلم مهمة في حباة كل فرد فإن العلم مهم أيضا في المجتمع ، فليس الإنسان المتعلم القارئ كالشخص الغير قارئ بالطبع ، وبما أن الفرد هو نواة المجتمع فإن من الجميل أن نربي أنفسنا وأولادنا على حب القراءة ، والقراءة في كل شيء ليس فقط في العلوم التي يتم تلقيها في المدارس أو الجامعات ، لأن هذا تعلم وليس قراءة ، وليس اطلاع أيضا ولن يعبر بالفرد مرحلة النضج الفكري المنشودة والتي تحققها كثرة القراءة .

وفي الحقيقة هناك عدة مجالات للقراءة يمكن أن يقوم الإنسان بالاختيار من بينها ، وهي تتنوع بتنوع العلوم التي يبتدعها الإنسان ، هناك القراءة في الأدب وقراءة في العلوم الإنسانية ، وفي العلوم الطبيعية ، وهي تختلف وتتنوع ، ولكل إنسان في الأرض نظام معين يسير عليه عقله ، فهناك العقول العلمية البحتة التي تحب أن تقرأ بنهم في العلوم الطبيعية ،وهناك العقول الادبية البحتة أيضا التي تندمج كثيرا مع رواية ما أو ديوان شعر ، أو كتاب تاريخ  أو علم نفس أو غير ذلك وهناك من يحب أن ينوع بشدة في قراءاته ما بين القراءة في العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية ، فالتنوعات كثيرة والمجالات مفتوحة على مصرعيها ، وليس هناك حد أو ثقف ما يمكن أن يقف عليه الإنسان .

قديما وقبل التقدم التكنولوجي الكبير الذي نعيشه حاليا كانت الوسيلة الوحيدة للقراءة هي الكتاب الورقي ، ومن قديم الأزل اكتشف الإنسان القراءة والكتابة منذ انتهت عصور الإنسان الحجري وبدأ الإنسان يعيش في جماعة وترك حياة الكهوف ، وبعدها علم حاجته إلى وجود لغة مشتركة ، وكان هذا بداية اختراع الإنسان لفكرة الحروف والأصوات ، ولما تطور الأمر استطاع الإنسان أن يكتب على الورق فكانت الكتابة على أوراق البردي ، ثم كتب على الحجارة والمعابد ، وتطور الأمر مع تطور الإنسان حتى وصل إلى الكتاب الطبيعي وهذا بعد أن علم الإنسان الطباعة وصناعة الأوراق وهو ما أضاف الكثير للإنسان .

 

وتطور الإنسان أكثر وأكثر حتى وصلنا إلى عصر الكتاب الإلكتروني الذي أصبح يسهل الكثير على كل قارئ ، وأصبحت العملية لا تحتاج إلى طقوس معينة ودخول مكتبة واختيار كتب وحملها وكل هذا ، أصبح الآن هناك مئات بل آلاف من الكتب يمكن تحميلها على فلاشة أو على هاتف أو على كارت ميموري حجمه لا يذكر لكن يمكن له أن يحمل مكتبة كاملة ، وهو ما سهل عملية القراءة بصورة غير عادية ، إلا أن البعض ما زال يحب حمل الكتاب الورقي ، وما زالت عملية القراءة لديه هي حمل كتاب واحتضانه والتعمق فيه ، وفي كل الأحوال يكون المعيار هو الفهم والإداك لما نقراء .

بسبب الفائدة الكبرى التي نحققها القراءة في حياة الفرد ، ولو أرادت أي أم أن تجعل طفلها مميزا وتنمي قدراته فلتعطي له كتابا وتحاول أن تعلمه أهمية أن يقرأ كتابا وأن ينهل من عناقيد المعرفة المختلفة ، وتحاول أن تكتشف ميوله وهواه في ممارسة عملية التعلم ، ولابد أن تعود الطفل منذ صغره على دخول المكتبة بتخصيص يوم للقراءة والذهاب للمكتبة في هذا اليوم ، وأيضا يمكن لكل أن تهدي طفلها كتابا كمكافأة فتحفزه وتنمي حب القراءة لديه ، وبهذا تتحول القراءة إلى عادة يومية لا يستطيع التخلي عنها، فبعض الأمهات يكن مدرسة وقدوة وبعضهن تكن مجرد أم كل ما تقوم به هو العادي ولكن ينبغي على الأم أن تكون مربية في الدرجة الأولى.

وختاما وكما قلنا فإن القراءة هي منبع المعرفة ، والعلم ليس فقط في المدارس والجامعات ، وإذا أراد الإنسان أن يكون متميزا ومختلفا يجب عليه أخذ الكتاب كرفيق طريق ، فكل معلومة يمكن اكتسابها أو معرفتها أو تعلمها من شأنها أن ترتفع بالإنسان خطوة نحو الخروج من الدائرة السوداء وهي دائرة الجهل، وتدخل به في المنطقة المضيئة فيتعلم و يكون أكثر وعيا ومعرفة وقدرة على تحمل مصاعب الحياة ، فبالعلم يحيا الإنسان ، ولا بد من التزام طريق العلم والاحتفاظ بكتاب دائما في يد الإنسان حتى ولو كان كتاب مسموع أو كتاب إلكتوني أو كتاب ورقي كلها وسائل تحقق الغاية الكبرى وهي المعرفة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *