10 ديسمبر, 2016 2:46 م
الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن الهجرة النبوية بالعناصر والاستشهاد لكافة المراحل الدراسية
موضوع تعبير
طلاب المدارس

موضوع تعبير عن الهجرة النبوية بالعناصر والاستشهاد لكافة المراحل الدراسية

كانت الهجرة النبوية هب الفتح الأعظم في حياة الغسلام والمسلمينن وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد عاش الكثير من المتاعب التي دفعته للقيام بالهجرة وترك مكة المكرمة إلى مدينة يثرب او المدينة المنورة كما عرفت بعد الهجرة غليها، وبالطبع جائت الهجرة بأمر من الله عز وجل، وكانت بداية الفتح على الإسلام، وأول لبنات الدولة الإسلامية الجديدة.

  • بيعة العقبة الأولى والثانية.
  • الأمر بالهجرة إلى يثرب.
  • استقبال الرسول في مدينة يثرب.
  • فتح مكة أو الفتح الأعظم.
  • التقويم الهجري.

بعد أن أوذي الرسول سلى الله عليه وسلم وكل من آمن معه خاصة بعد وفاة عمه أبو طالب ، كان الرسول يعرض نفسه على القبائل العربية في مواسم الحج والأسواق العامة مقل سوق عكاظ وذي المجاز، وفي أحد هذه اللحظات آمن بكلام الرسول عدد من الرجال كانوا 6 وجائوا في العام التالي بستة آخرين وكانت بيعة العقبة الأولى، وفي العام التالي جاء 72 رجل وامرأتان من يثرب أيضا فكانت بيعة العقبة الثانية، ذهب هؤلاء الذين كانوا من قبيلتي الأوس والخزرج ونشروا تعاليم الإسلام في يثرب كلها وحضروها للهجرة.

بعد بيعة العقبة الأولى والثانية بدأ الإسلام ينتشر في يثرب في الوقت الذي اشتد فيه العذاب على المسلمين في مكة المكرمة، وتفننت فيه كفار قريش في إيذاء الرسول -صلى الله عليه وسلم والمسلمين معه، وهو ما كان يحتم التفكير في الهجرة وترك مكة إلى بلد آخر ، من أجل حمياة الدعوة من أن يتم وأدها ن وحماية المسلمين الذين أرهقت دماء الكثيرين منهم، وحماية الرول صلى الله عليه وسلم من كل الأذى الذي كان يلحق به وبأهل بيته.

رحلة طويلة ومضنية كانت من مكة إلى المدينة، في البداية هاجر المسلمون الذين آمنوا مع الرسول من مكة سرا، وبدأوا في مشاركة الأنصار حياتهم ، وتقاسم معهم الأنصار كل ما هو غال لديهم، وآثروا على انفسم أحب ما يملكونه، وأعطوا كل مسلم مهاجر من مكة بيتا وسكنا وطعاما وكل شيء يحتاجونه ،وظل الرسول -صلى الله عليه وسلم قابعا في مكة، حتى هاجر إلى المدينة بعد ذلك بقليل، وقد قال الله تعالى في حق الأنصار آيه جميلة هي :

“ويؤثرون على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة”

وكان الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه صديقة أبو بكر الصديق الذي ظل  يؤازره ويشد من أزره في الرحلة المباركة، ويساعده على تحمل مشاق الرحلة، ولما انتهت الرحلة من مكة إلى المدينة ، كان المسلمون من المهاجرين والأنصار في استقبال الرسول -صلى الله عليه وسلم – واستقبلوه بأجمل الاستقبال تهليلا وفرحا، منشدين النشيد الجميل الذي يقول:

طلع البدر علينا .. من ثنية الوداع

وجب الشكر علينا .. ما دعى لله داع

أيها المبعوث فينا .. جئت بالأمر المطاع

جئت شرفت المدينة .. مرحبا يا خير داع

ومع هذا الاستقبال الجميل وهذه الحفاوة الغير عادية كانت بداية تكوين أولى لبنات الدولة في مدينة يثرب ، أو المدينة المنورة الآن ، وأول ما بناه الرسول والمسلمون في المدينة المنورة كان مسجدا ، وهو المسجد النبوي الذي دفن فيه جسد رسول الله -صلى الله عليه وسلم – بعد وفاته في المدينة.

بعد سنوات قام الرسول بفتح مكة المكرمة، وذلك بعد اشتداد عود الدولة الإسلامية في المدينة، وبعد أن زاد عدد المسلمين وقويت شوكتهم، وكان فتح مكة فتحا عظيما، وكان يوما من أهم الايام في وأكثرها روعة في التاريخ الإسلامي، وأكثرها مآثران وهو كما يسمى في التاريخ بالفتح الأعظم، فيه تم رد الحق لكل مسلم ترك أرضه ووطنه بسبب الإيذاء الذي تلقاه على أيدي الكفار، وكان الفتح الأعظم في العام الثامن من الهجرة، وتحديدا في 20 رمضانن وبعد مرور ثمانية سنوات من ترك النبي محمد _صلى الله عليه وسلم_ والمسلمون معه من مكة إلى المدينة، وكان بعد أن قويت شوكة الإسلام والمسلمن، وبنوا دولة عظيمة.

وكان الفتح بعد ان نقض كفار قريش لمعاهدة صلح الحديبية، بأن أعانوا قبيلة الدائل التي هي واحدة من حلفائهم، على الإغارة على قبيلة خزاعة إحدى القبائل الحليفة للدولة الإسلامية، فرد الرسول عليهم بأن قرر أن يقوم بغزوة هائلة فقام بتجهيز جيش كان قوامه عشرة آلاف رجل، ودخل مكة وفتحها دون قتال عنيف، ودخل في الإسلام في هذا الموقف المهيب الكثير من أهل مكة، بعد أن أمنهم الرسول، ودخل إلى الكعبة المشرفة، وهدم كل ما بها من اصنام ، وحانت وقت الصلاة فصلى الرسول بالمسلمن في بيت الله الحرام لأول مرة .

وبعد هذا الفتح الأعظم ، رسخت جذور الدولة الإسلامية، وكبرت أطرافها، حتى توسعت أكبر ما يكون في عهد الخليفة عمر بن الخطاب ، خليفة خليفة رسول الله ، وفي عهد الفاروق عمر احتاج المسلون لعمل تقويم لهم ن من اجل الكثير من المعاملات والاحتياجات التي تفرضها عليهم دولتهم الجديدة، فأمر الخليفة عمر بن الخطاب بان يكون الهجرة من مكة إلى المدينة المنورة، هو بداية التقويم الهجري، ورأس السنة الهجرية، وذلك لما كان لهذا اليوم من فضل عظيم على الدولة الإسلامية التي بدأت أولى لبناتها في التكوين في هذا اليوم الجلل.

وكما يعلم الجميع لم يكن يوم هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلم – من مكة إلى المدينة باليوم العادي، وظل هذا اليوم ذكرى عظيمة يحتفل فيها المسلمون كل عام وإلى أن يشاء اللهن حيث إن هذا اليوم هو اليوم الذي بدأ في الإسلام يتحول من دعوة إلى دولى ، راسخة القواعد أمام أية إغارة، وهو ما جعل الفاروق عمر يتخذ منه بداية للتقويم الهجري.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *