18 يناير, 2018 10:06 م
أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / مقابر أم كبيبة المقر الأخير لجثمان الفنان محمود عبد العزيز
مقابر ام كبيبه
مراسم دفن الساحر

مقابر أم كبيبة المقر الأخير لجثمان الفنان محمود عبد العزيز

في الساعات الأخيرة من مساء أمس السبت الموافق الثاني عشر من شهر نوفمبر الجاري لاقى الفنان المصري الكبير والقدير محمود عبد العزيز مصرعه، وهو الخبر الذي صدم جميع محبيه وجماهيره العريضة في مصر والعالم العربي، وأقيمت اليوم مراسم الجنازة، وبناء على رغبته ووصيته الأخيرة تم دفن الفنان الراحل في مقابر أم كبيبة، وهي المقابر التي دفن فيها أبوه وأمه وأخته، بالقرب من حي الورديان الذي نشأ فيه قبل احترافه للفن ونزوحه إلى القاهرة وتركه الحياة في محافظة الأسكندرية، التي عاش فيها سنوات صباه الأولى.

هذا وكان قد حضر مراسم جنازة الفنان الكبير الملقب بالساحر اليوم عدد كبير من أهل الفن من أصدقاءه الذين نشأوا في جيله، وأيضا عدد كبير من الفنانين الشباب، وذهب الكثيرين لوداعه في مستشفى الصفا التي توفي فيها صباح اليوم لوداعه الوداع الأخير ، والكثيرين ذهبوا مع العائلة لمواراة جثمانه في مقابر أم كبيبة في الأسكندرية لدفنهن وقد أجهش الكثيرين من البكاء في لحظات الوداع الأخيرة للفنان المصري الكبير الفنان محمود عبد العزيز، الذي أثرى السينما المصرية بالكثير من الأعمال التي سوف تظل راسخة في كيان كل الأجيال التي عاصرتها، والأجيال القادمة أيضا.

مقابر أم كبيبة المحطة الأخيرة للساحر:

كان الساحر قد فارق الحياة بعد أن ترك لنا أعمالا فنية رسمت الكثير من المشاعر الجميلة في قلوبنا وعلى وجوهنا، وقد تميز عن جيله بوجهه الصبوح، وقدرته على سرقة ابتسامة رقراقة صافية وطبع ضحكة من القلب في وجه كل من يشاهدون أعماله، وكان فنانا من الفنانيين الحقيقيين الذين يتميزون بقدرة فائقة على جعل المشاهد يقع في حبهم من الطلة الأولى، وهو من جيل السبعينيات، وله أفلاما ومسلسلات لا تنسى منها فيلم الكيف، وفيلم الحفيد، وفيلم الكيت كات الذي استطاع من خلاله أن يجسد شخصية الرجل الكفيف ويرسم لنا أبعادا درامية ونفسية لهذا الشخص بكل ما فيه من تناقضات، تجعلك لا تدري هل تضحك بكل قواك ، أم تجهش من البكاء، وكانت مقابر أم كبيبة هي محطته الأخيرة وختام رحلته مع هذه الدنيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *