7 ديسمبر, 2016 12:28 م
أخبار عاجلة
الرئيسية / صحة وجمال / أزمة الدواء وصرخة المصريين حياتنا وحياة الاطفال في خطر وتباطؤ وزارة الصحة
مني مينا
أزمة الدواء

أزمة الدواء وصرخة المصريين حياتنا وحياة الاطفال في خطر وتباطؤ وزارة الصحة

أزمة الدواء يعني موت الأطفال أقل من 8 كيلو جرام بسبب نقص الرئات مما يجعل عمليات القلب المفتوح شبه مستحيلة، وأنه يتم إجراء عمليات وصلات شريان الي الأطفال حوالي 500 أو 600 عملية علي مدار السنة كلها توقف، وكذلك توقفت عمليات الغسيل الكلوي بسبب نقص الدواء، هذا بجانب العمليات التي تتم في مصر إلي غير القادرين كلها توقف مما بات الأمر يشكل تهديد خطير علي المصرين ويعتبر  المسؤول الأول عن حياتنا بالطبع وزير الصحة ونحن نطالب بسرعة التحرك وعدم المماطلة في اتخاذ القرارات الصائبة لأن موت مواطن أو طفل واحد هو في عنقه يوم القيامة.

إلا أن خروج وزير الصحة ليؤكد أنه ليس مسؤول عن حياة المصرين وموت البعض وهو مسؤول فقط عن المستشفيات التابعة لها الوزارة، وأنه يوجه الاتهام الي وزارة التعليم العالي ويحملها المسؤولية عن نقص الأدوية في المستشفيات الجامعية التابعة لها، نعتقد أن هذا رد من لا يعرف وجباته ومسؤولياته كامله تجاه هذا الوطن، كما نعتقد أن اليمين الذي ألقاه بأن يحافظ علي كيان الوطن لم يخرج من قلبه وإنما كان كلمات يرددها لا يدرك معناها، ولنعرف سبب الازمة، أن عدد الأدوية في جمهورية مصر العربية يصل إلي 140 مصنع ولكنها تستورد المواد الخام من الخارج والتي تشكل حوالي 90%، وبسبب ارتفاع الدولار تم اختفاء 400 صنف إلا أنه له بدائل لهذا تعامل المصرين مع الأزمة.

كما أن تصريحات وزير الصحة الذي لا يدرك خطورة المنصب الذي يتولاه وأنه لا يدرك أنه لابد وأن يتعامل مع روح القانون وان يتعامل مع قرارا البنك بتعويظ الجنيه بليونه خاصة وأن الأمر يرتبط بحياة المصرين، وأن شركات الدواء ليسوا جشعين حتي وإن كانوا جشعين كما يقول سيادته هل الحل أن نترك طفل في عمر الشهور يموت بسبب أحداث لا ذنب لها نرجوا مراجعة الموقف وحل الأمر في أسرع وقت.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *