25 يونيو, 2017 12:28 م
الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع عن نهر النيل العظيم للطلاب بكل المراحل
موضوع عن نهر النيل
مصر هبه النيل

موضوع عن نهر النيل العظيم للطلاب بكل المراحل

نهر النيل هو اكبر انهار العالم على الاطلاق سميت مصر بهبة النيل أي أنه هو مصدر الخير و العطاء  فالنيل هو الهديه العظيمه من رب العالمين التي فازت بها تسع دول إفريقية فهو يقع في الجزء الشمالي الشرقي من قارة افريقيا و منبعه من بحيرة فيكتوريا في دوله أثيوبيا و نهر النيل هو السبب الاساسى لجعل مصرنا الحبيبه كالجنة الخضراء و هو مصدر الحياة بها فنهر النيل من اهم الثروات التى تتمتع بها جمهوريه مصر العربيه و جعل الاستقرار فيها لعدد هائل من الحضارات على امتداد التاريخ الإنساني فالماء هو اهم عنصر من عناصر الحياة و الاستقرار الإنسانى و عند توفره في مكان ما صارت عامره و مأهوله بالبشر و تطورت و ارتقت فى جميع المجالات و فى نفس الوفت فأن نهر النيل هو من أهم الأنهار فى العالم و كان عنصر جذب مهم للانسان قديما مما أدى إلى اقامة عدد كبير من الحضارات العريقة على ضفافه و اولها الحضارة الفرعونية القديمة التي هى ملئ البصر الى يومنا هذا بالطبع بالاضافه الى موارد مصر التى تميزها عن غيرها من الدول .

موضوع عن نهر النيل

لقد استطاع قدماء الفراعنه العمل على تنمية جميع مجالات الحياة من زراعية و صناعية و هندسة عمرانية ايضا و لكن هذا كله اعتمد بشكل اساسى على مياه نهر النيل التي كان يتعلق بها معدل المحصول الناتج و على نسبة فيضان نهر النيل في العام و هذا السبب هو الذي جعل الفراعنة يقدسونه و تصفه باسم الإله حابي الذي كان يمدهم بالخير و العطاء في رئيهم و كانوا يقدمون له فتاة من أجمل الفتيات المصرية يجملوها و يزينوها و يعطروها و يجعلوها كالعروس يوم عرسها ثم يقذفونها في النيل حتى يفيض و ظلت تلك الخرافات سائدة إلى أن وصل الفتح الإسلامي الى مصر و ابطل هذه العادة البشعه التي تسببت فى قتل الألاف الفتيات على مر العصور .

و عندما اخبرو عمرو بن العاص بهذه العادة فأرسل الى الخليفة عمر بن الخطاب يخبره بالامر و عندما وصل الخبر إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه أرسل بكتاب لعمرو بن العاص و أمره بإلقاء هذا الخطاب في النهر فقرأه عمرو بن العاص فوجد فيه التالي

“من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى نيل مصر، إذا كنت تجري من عندك فلا تجري، وإن كان الواحد القهار هو الذي يجريك فنسأل الواحد القهار أن يجريك”

و ألقى عمرو بن العاص بالرسالة في نهر النيل قبل معاد فيضان النيل بيوم و كان هذا اليوم يسمى بيوم الصليب و استعد المصريون للرحيل من بيوتهم خوفا من غضب النيل فأصبح النيل يجري بمعدل 16 ذراعاً و من ذلك اليوم بطلت هذه العادة التي تخالف شريعتنا الإسلامية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *