25 نوفمبر, 2017 2:05 ص
الرئيسية / منوعات / بحث عن نهر النيل فى مصر واهميته على مستوى القارة الافريقية
موضوع عن نهر النيل
مصر هبه النيل

بحث عن نهر النيل فى مصر واهميته على مستوى القارة الافريقية

 بحث عن نهر النيل فى مصر

يعتبر نهر النيل شريان الحياة بالنسبة للمصريين وهو يعد من أطول الأنهار في العالم، والذى يبلغ طوله حوالى ٦٦٩٥ كيلومتراً تقريباً، وينبع نهر النيل من بحيرة فكتوريا مرورا بهضبة الحبشة بأثيوبيا ليصب في البحر الأبيض المتوسط. ويقع نهر النيل في قارة أفريقيا، ويمر بعدد من الدول الأفريقية والتى يصل عددها إلى عشرة دول افريقية وتسمى تلك الدول بدول حوض النيل، وهذه الدول كالتالى: مصر، والسودان، وجنوب السودان، وإثيوبيا، وأوغندا، وكينيا، وتانزانيا، ورواندا، وبوروندي، والكونغو الديمقراطية.

مصادر تكوين نهر النيل حتى يصل الى مصرنا الحبيبة.

حيث يتكون نهر النيل من رافدين أساسيين يدعيان النيل الأزرق والنيل الأبيض، حيث ينبع النيل الأزرق من دولة إثيوبيا، ونظرا للمناخ السائد فيها فإن النيل الأزرق يرفد النهر بمياهه في فصل الصيف فقط، بينما نهر النيل الأبيض ينبع من بحيرة فكتوريا، ويلتقي هذان النهران في منطقة مقرن الخرطوم في السودان، ويستمران في المسير باسم نهر النيل ليدخل الأراضي المصرية.
ويتميز نهر النيل بأنه ينطلق من الجنوب ويسير باتجاه الشمال، وهذا الجريان يكون عكس جريان الأنهار الأخرى، وحيث ان نهر النيل مهم جدا للشعوب فقد كانت الدول الحوض مطمع للدول المستعمرة على مدار القرون.

أهمية نهر النيل بالنسبة للمصريين والدول الافريقية.

حيث تعتمد دول الحوض لنهر النيل اعتمادا اساسياً على النهر في اقتصادها، حيث إنهم:

  • يعتمد المزارعون في منطقة حوض النهر على مياه النهر في زراعتهم، حيث إن بعض المناطق تزرع المحاصيل التى تحتاج الى المياه الكثيرة ومنها على سبيل المثال محاصيل القمح والقطن وقصب السكر والبلح، ويفيض النهر في فصل الصيف ويغمر الأراضي المحيطة به مما يجعل تلك الاراضى خصبة وصالحة للزراعة.
  • يعتمد عليه ايضا بعض السكان على حرفة الصيد فيصطادون أنواع متنوعة من الأسماك والتي تعيش في النهر منها البلطى النيلى والسردين.
  • تعتمد دولتى مصر والسودان على السياحة النيلية، حيث توجد قوارب شراعية ومركبات خاصة لنقل السياح في مياه النيل والاستمتاع بالطبيعة الخلابة الموجودة على ضفافه.
  • واستطاعت الدولة المصرية أن تستغل مياه النيل في إقامة المشاريع الزراعية والعمرانية على مدار العام، حيث تم اقامة السدود والترع والقنواتوالتى ساهمت فى تشغيل العديد من الأيدي العاملة مما خفف من مشكلة البطالة كما استطاعت ان تقوم بتوليد الطاقة الكهربائية من خلال السدود التى اقامتها على طول النهر.

واهتمت الحضارات القديمة والمتعاقبة في الدولة المصرية بنهر النيل فقد كانت الحضارة الفرعونية عندما يفيض النهر تحتفل وتفرح ابتهاجا بهذا النهر، وتعتبر هذه الطقوس أشبه بالمقدسة لديهم، وقد تم التعرف عليها من خلال الرسومات والنقوش التي رسموها على جدران المعابد والتماثيل.

واجبنا نحن المواطنين نحو نهر النيل العظيم

  • حيث من واجب المواطنين والسياح أن يحافظوا على نظافة نهر النيل وذلك من خلال عدم إلقاء النفايات الصلبة والسائلة فيه، لأنه إذا تلوثت مياه النيل فإنها ستتسبب فى الكثير من الأمراض للسكان الذين يعتمدون على مياه النهر بشكل مباشر أو غير مباشر فى الشرب والزراعة.
  • ترشيد استهلاك المياه من النهر حتى لا يجف، ويجب على الدول البحث عن المصادر البديلة لتخفيف الضغط على مياه النيل، فمعظم الدول تعاني من شح فى المياه العذبة.
  • اقامة السدود والخزانات الضخمة التى تحافظ على بقاء المياه اكبر وقت ممكن بدلا من ان تصرف فى البحار بلا فائدة والاستفادة منها فى استصلاح الاراضى الزراعية والتى تساهم فى حل مشكلة الغذاء حول العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *