20 سبتمبر, 2018 2:22 م
الرئيسية / الأخبار العربية / محمد بن زايد يصرح أن الإمارات والسعودية تعرفان حساسية المرحلة وحجم التحديات والمخاطر المواجهة لهم
محمد بن زايد يصرح أن الإمارات والسعودية تعرفان حساسية المرحلة وحجم التحديات والمخاطر المواجهة لهم
محمد بن سلمان ومحمد بن زايد

محمد بن زايد يصرح أن الإمارات والسعودية تعرفان حساسية المرحلة وحجم التحديات والمخاطر المواجهة لهم

قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بالبحث مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وهو ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلي للقوات المسلحة، في تعزيز العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين البلدين والعديد من القضايا الإقليمية والدولية وهي من القضايا الذي تحظى على الإهتمام المشترك بين السعودية والإمارات لأنهم يعرفون قيمة ذلك جيداً، ويتم تناول العديد من القضايا الدولية والإقليمية الهامة المشتركة بين البلدين وأن دولة الإمارات والسعودية يعرفون حساسية المرحلة القادمة وحجم التحديات والمخاطر الكثيرة المتواجدة في المنطقة والمستقبل الخاص بالدولة وشعبها.

كما أنه تم استعراض العديد من العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وجميع الفرص الخاصة بالتطوير في جميع المجالات المختلفة، وأيضاً البحث وراء تقديم العديد من التطورات الخاصة بالأوضاع الراهنة داخل المنطقة العربية، والبحث وراء العديد من الجهود الإقليمية والدولية والجهود الثنائية المتواجدة نحوها وخاصة القضية الفلسطينية وجميع الجهود المبذولة نحو هذه القضية، ووجود جميع التداعيات الخاصة بالقرارات السلبية التي اتخاذتها الولايات المتحدة الأمريكية وقرار ترامب الاخير بالاعتراف بنقل عاصمتها إلي القدس والاعتراف أن القدس عاصمة إسرائيل وهي من القرارات الذي أغضبت الوطن العربي بأكمله.

جديراً بالذكر أيضاً أنهم تناولوا العديد من مستجدات الأوضاع في الساحة اليمنية وجميع الجهود المبذولة بشأن دحر الميليشيات الخاصة بالحوثيين في إيران وجميع التنظيمات الإرهابية والعدوانية المسلحة، وهي من الأشياء الذي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي داخل اليمن، وتم التأكيد على أن دولة الإمارات تقف بقوة وثبات مع السعودية أمام جميع التحديات التي تواجهها جميع الدول والشعوب الخاصة بالمنطقة العربية وعلى رأسها التضامن الهام والتنسيق الموحد، والبحث وراء تقديم جميع العلاقات الثنائية بين البلدين وتقديم جميع الأشياء المساعدة في النهوض بالبلدين.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *