أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار مصر / الحكومة المصرية تنشئ مفاعلات الضبعة وفقاً للجدول الزمني
مفاعلات الضبعة
المفاعلات النووية

الحكومة المصرية تنشئ مفاعلات الضبعة وفقاً للجدول الزمني

وافقت لجنة الطاقة والبيئة في البرلمان أثناء اجتماعها اليوم الاثنين على مشروع موازنة ديوان وزارة الكهرباء للعام المالي 2019- 2020، ومشروع موازنة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية للعام المالي 2019- 2020، ومشروع موازنة هيئة الطاقة الذرية للعام المالي 2019- 2020، ومشروع موازنة هيئة المواد النووية للعام المالي 2019- 2020، ومشروع موازنة جهاز ترتيب مرفق الكهرباء وحماية المستهلك للعام المالي 2019- 2020.

وأوصت اللجنة بأن توفر وزارتا المالية والتخطيط الاعتمادات الضرورية على مدار السنة المالية 2019- 2020 لتطبيق المشاريع الضرورية، وصرح سامي شعبان، مدير هيئة الرقابة النووية والاشعاعية، إن الهيئة مسئولة عن الإجراءات التنظيمية للأنشطة النووية والإشعاعية، مشيرًا إلى دور الهيئة الحيوي أثناء تطبيق المفاعلات النوووية بالضبعة خصوصا بخصوص بالتراخيص.

واستكمل شعبان، أنه جرى تذليل العوائق التي تجابه الهيئة عقب مؤتمر عقد مع رئيس مجلس الوزراء في شهر تموز الزمن الفائت، مشيرا إلى أنه يجرى الاتفاق وتوقيع عقد مع مكتب استشاري دولي في الوقت الحاليّ وشراء مكان للهيئة في العام المالي الجارى، وتم إنتاج قائمة لشئون العاملين.

ولفت شعبان، حتّى مخصصات الباب السادس أدنى من المبلغ الذي اقترحته الهيئة، متطلباتًا وزارتي الإستراتيجية والمالية بادخار الاعتمادات الضرورية لتغطية التكليفات على مدار العام المالي فقط مثل ماتم أثناء السنة المالية الفائتة، من جانبة أفاد عزت حافظ، ممثل هيئة المواد النووية، إن الهيئة هي بحثية علمية تأخذ دورا في بعض المشروعات القومية منها استخلاص اليورانيوم.

بالإضافة إلى المساهمة في إجراءات المؤسسة المصرية للرمال السمراء، والاستكشاف الجوي في عملية استصلاح المليون ونصف فدان، مشيراً إلي أن هناك مبالغة في مخصصات الهيئة للعام المالي الحديث 2019- 2020 بنسبة 15% عن العام المالي الماضي، أما ممثل هيئة الطاقة الذرية إيهاب محمد، شدد أن إجمالي المدرج لمشروع الموازنة أثناء العام المالي الحديث 2019- 2020 يبلغ إلى 584 مليونًا و264 ألف بزيادة قدرها 104.5 مليون جنية عن العام الماضي، وقدرت الاستثمارات (الباب السادس) بحوالي 110 ملايين جنية أثناء العام المالي الحديث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *